السيد الخميني

مصباح الهداية 16

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

بطون ذات و حقيقةالحقائق اعتبار شود ، « احديت » است . و اگر از آن جهت كه مبدأ جميع فعليات و قابليات و مكمنِ كليهء فعليات ( أسماء الهيه ) و قابليات ( اعيان ثابته ) لحاظ گردد و در آن « تنزّلٌ ما » اعتبار شود ، « واحديت » نام دارد . و از آنجا كه ظهور حبّ ذاتى و محبتِ جامع بين مقام محبّى و محبوبى در مقام فرق و تعينْ به عين ثابت و صورت علمي « حقيقت محمديه » تحقق يابد ، اين وحدت حقيقيه هدف سهمِ فأحببت است . و از تجلى حق به اسم جامع در اين صورت و تعيّن علمي ، كه صورت معلوميت ذات است و عين ثابت كلى او سمت سيادت بر جميع اعيان ثابته دارد ، حق تعالى ، يعنى حقيقة الحقائق ، در مقام كمال اسمائىْ خود را به أسماء حسنى و صفات عليا در عين جامع محمدى مشاهده نمايد ؛ و « كمال استجلاء » ، كه علت غايى ايجاد است ، با ظهور آن حقيقت ، كه متصف به كافّهء أسماء الهيه مىباشد جز قدم و وجوب ذاتى ، حاصل مىگردد : و به يَنظُر الحَقُّ إلى الخلائقِ و يَرْحَمُهم « 1 » . از آنچه ذكر شد معلوم مىشود كه حقيقت خلافت محمديه به اعتباري ( جهت كمال استجلاء ) مُنبئ از ذات و صفات و افعال حق است ، و در هر مرتبه‌اى حكم خاص دارد « 2 » .

--> ( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 50 ، فصّ آدمي . ( 2 ) - تفصيل اين بحث و كيفيت سهم تام آن حضرت از مظهريتِ تجليات ذاتى و جواهر مكنون در غيب‌الغيوب و فتح خزاين جواهر ذات و أسماء و افعال بر آن حضرت را شيخ عارف كامل محقق ، ابن فارض مصرى ، كه سمت ترجمانى علوم و احوال و مقامات آن حضرت را بر عهده گرفته است ، در تائيّهء خود بيان داشته و در اين مقام يد بيضا نموده است . از ابيات تائيّه است : وأَسماءُ ذاتي عن صفاتِ جوانحي جوازاً لأسرارٍ بها الروح سُرَّت رموزُ كنوزٍ عن معاني إشارةٍ بمكنون ما تُخفى السّرائر حُفَّت